يا راكبًا يقطعُ البيدَ السَّباريتا
لا يختشي من ركوب الهول خِرِّيتا
أبلغْ بذي «الرِّسلِ» نَدْبًا ماجدًا نَدِسًا
تحيةً عن سواه تصرفُ اللِّيتا
وقلْ لهُ - ولقد ألفيتَ ذا أدبٍ
يبدي الجوابَ لذي التَّسْآلِ ياقوتا -
أعطاك ربُّكَ ما ترجوه من أربٍ
ونلتَ فوق الذي تبغي وما شِيتا؟
فهل غدوت بحال الحمد متَّصفًا
أم قد غدوتَ بحال الصبر منعوتا؟