تخطَّ إلى المحتوى

كأني في الحكاية لا أواري ولا أضع الغشاوة في العتابا

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

كأني في الحكاية لا أواري ولا أضعُ الغشاوة في العَتابا

فلحن الناي يغرف من جحور فيطرب جانح الشيطان دابا

حقول النفس توغل في التداوي فلا الآفاق توردها سحابا

شروق الأرض تلسعنا جهاراً غروبٌ حامَ يهدي الصدر نابا

ودود الخل بات مع الرزايا أضاف لغابر الأحقاد بابا

فلا الأضواء توقدها النوايا ولا الأنوار توهبنا قبابا

شعارٌ يوهن العزمات فينا عديم الأصل يوسعها خرابا

يسير على الجروف قطار حقدٍ أيسدي الديْنَ أم يأبى انقلابا!

وخلف البيت ساقٌ لا يبالي صميمُ الجذر في الأعطاف خابا

وأصلُ نياطِهِ سوسٌ خبيثٌ وجوْرٌ في البيوت سرى ضبابا

أتانا يحتسي وقتاً عصيباً أحال السهل في العقبى يبابا

تنوء بصائر الآمال دهراً تصير عوارض الأيام غابا

أناخ رحاله ومضى وضيعاً وزار القوم أشبعهمْ خطابا

أصوتٌ في الكهوف بشير نورٍ أم الترداد في الأصداء غابا؟

أعود أناظر الأجرام علّي أطالع في الفضاء لنا شهابا

فلا الآفاق رائقة طروبٌ ولا الأجرام تهدينا جوابا

عسى الآمال في الأوطان تطفو وتوقظ شعلة تمحو سرابا

لعلَّ الدار راجية تنادي بصيصاً غاب واختطفَ المآبا

فصوت الحق في الآفاق دوّى حثيثاً طار للجوزا شهابا

ووهج النور في الآمال يسعى شعاعاً في المدى عجباً عُجابا