مرّت به...
لم تلتفت...!
و بكل تيهٍ
أعملت فيه الجراح
تركته
في ظمأ الغريق
يصبُّ ماء القلب
في صدأ القداح
و على معابدها
وقفت به الدنيا
و أثمرت الثواني
بالنواح
و كأنّه يهذي
يحرّقة اللّهيبُ
و تمضغُ القلبَ
الرياح
و لوهلةٍ
نظرت إليه...
كأنّ عينيها
يغازلها الصباحْ
شبكت يديها خلفهُ
همست به
يا سيدي
إنّي أُناشدُك السماحْ