تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

مرّت به...

لم تلتفت...!

و بكل تيهٍ

أعملت فيه الجراح

تركته

في ظمأ الغريق

يصبُّ ماء القلب

في صدأ القداح

و على معابدها

وقفت به الدنيا

و أثمرت الثواني

بالنواح

و كأنّه يهذي

يحرّقة اللّهيبُ

و تمضغُ القلبَ

الرياح

و لوهلةٍ

نظرت إليه...

كأنّ عينيها

يغازلها الصباحْ

شبكت يديها خلفهُ

همست به

يا سيدي

إنّي أُناشدُك السماحْ