عتابك لي أشهى من المنّ والسلوى
لقلبي وأحلى في المذاق من الحلوى
بنظم كسلك الدرّ بل هو جوهر
يلوح على القرطاس من رصفه أضوا
أرق من الصهباء في الكاس إذ صفت
فبت بها نشوان لا أعرف الصحوا
أتى من ذوي الأفضال والمجد والتقى
وحاوي كمال السبق في العلم والتقوى
فسرّحت هذا الطرف في طيّ نشره
فدلت خوافيه عليه من الفحوى
فإني وأيم اللّه منذ عرفتكم
مقيم على صدق الوداد بلا دعوى
وقد غرست أصل المحبة بيننا
وغصن ثمار الود رطب فلا يذوى
فلا زلت يا ذا الفضل تسمو برفعة
تدوم مع الاقبال تحبوك ما تهوى