تخطَّ إلى المحتوى

فما أقول بمن في أفضليته

غير معروف

٤ أبيات

المديح

فما أقول بمن في أفضليَّتهِ

قرَّت جميع الورى بل جملة الكتبِ

حتى غدت ملَّة الإيمان وهي به

من بعد أستارها مرفوعة الحجب

وكم أتتهُ شيوخُ العرب طائعةً

مشيا على الراس لا ركبا على النُّجب

هناك أسكرهم من طلِّ راحته

راحاً من الجود لا راحا من العنب