تخطَّ إلى المحتوى

لإن لاح ربع التوأمين توهما

غير معروف

٢٠ بيت

النسيب

لإن لاح ربعُ التوأمين توهما

فأذريت دمع العين فَذّاً توأَما

فما خلته يخفى علي لو انه

تأزر من برد البلى وتعمما

ومدكر إِذ كان للهو منسكا

نجر به برد المسرة معلما

لإِحدى رخيمات الكلام كأنما

تقول وقد قالت فمن ذا تكلما

لها مِعصَمٌ للجوهر الفرد منزل

ومن لينه إن قلت ذي نَملَة دما

زمانا كأن التوأمين يلملم

ولم يأته ذو الحج الا واحرَمَا

نطوف ببيت الشوق كل عشية

نلبي الهوى فيه ونشرب زمزما

ولا سيئات البعد تمحي بحجنا

فما نتركن جرماً ولم نبق مأثما

بذي الدار لهفي أصبح الدهر دائرا

فلم تغد من بعل الحوادث أيما

أبت عن جواب السائلين كأنهم

أغاروا عليها أو تطالبهم دما

فقلت لها ما الأمر قالت عظيمة

فقلت لها قد يدفعُ الله أعظما

ألم تسمعي أني سمعت مقالة

لها الأرض كادت أن يباشرها السما

سمعت بأن العهد من آل فُعُّلٍ

من الحمد أمسى ركنه قد تهدما

وشمسهم صُبحاً من الغرب لم تلح

ليغفر ذنب ساس لحماً وأعظما

وقد كنت لي أمران أمر علمته

وفيه اجتهاد منكم قد تقدما

وإِن وفائي لا يفي بحقوكم

فكنت بنقض العهد آبى تأثما

وهذا الذي قد قيل إِني قلته

فأفلح واش قال ذاك وأعلما

وما كنت أهلاً أن أقول مقاله

وما أنتمو أهلٌ لذاك وما وما

أتاكم حديث جاوز الضعف عالم

بأنكموا مأوى الضعيف ليكرما

وصلى على من بالأخوة أمر

خبير بما تخفى الصدور وسلما