شوقي وشوقُك سوف يَلْ
تَقيان مهما غبتِ عني
مهما قسَوْت على فؤا
دي في البعاد وفي التجنِّي
أنت الفراشةُ، والزُّهو
رُ أنا، فمصِّي الشَّهدَ مني
باقاتُ أحلامي تعي
شُ لأجلِ حبِّكِ والتَّمنِّي
موجاتُ أهوائي لأجْ
لِكِ مسَّها شَرَهي وفنِّي
طرَّزتُ في دمعي سرا
بَ متاهَتي وأقمتُ حزني!
وتبعتُ أوهامي إلى
لا شيءَ حتى خاب ظني
قِدِّيسَتي وهواكِ يص
رَخُ في دمي وسماءِ ذهني
هيهات يُسعدني سوا
كِ فأنت إلهامي ولحْني