تخطَّ إلى المحتوى

رثى بها فقيد اللغة و الأدب

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

( رثى بها فقيد اللغة و الأدب

المرحوم الشيخ ابراهيم اليازجي )

عدمت قلبي لم يعدم الجلدا

و نال نفسي الردى إن لم تذب كمدا

آها و لو نفعت آه أخا شجن

لم يبتع غيرها عند الأسى عضدا

آها و لو لم يكن خطب ألمّ بنا

ما سطّرتها يدي في كاغد أبدا

ألمرء مجتهد و الموت مجتهد

أن ليس يترك فوق الأرض مجتهدا

ساوى الرضيع به شاب مفرقه

و العبد سيّده و الثعلب الأسدا

قد غادر الفضل بالأحزان منفردا

من كان بالفضل دون الناس منفردا

مات ( البيان ) بموت ( اليازجّي ) فمن

لم يبك هذا بكى هذا الذي فقدا

و الله ما ولدت حواء أطهر من

هذا الفقيد فؤادا لا ولن تلدا

أين ( الضياء ) الذي زان البلاد كما

يزين البدر في جنح الدّجى الجلدا ؟

أين اليراع الذي قد كان يطربنا

صريره في أديم الطرس منتقدا ؟

و أين أين سجاياه التي حسدت

يبكي الشقيق أخا والوالد الولدا

أقسمت ما اهتز فوق الطرس لي قلم

إلاّ جعلت له دمعي البتيت مددا

و لا تخذت أخا في الدهر يؤنسني

بعد الجليل سوى الحزن الذي وجدا