سَائِلَا الرَّبْعَ بِالبُلَيِّ وَقُولَا
هِجْتَ شَوْقاً لَنَا الغَدَاةَ طَوِيلَا
أَيْنَ حَيٌّ حَلُّوكَ إِذْ أَنْتَ مَحْفُو
فٌ بِهِمْ آهِلاً أَرَاكَ جَمِيلَا
قَالَ سَارُوا بِأَجْمَعٍ فَاسْتَقَلُّوا
وَبِكُرْهِي لَوِ اسْتَطَعْتَ سَبِيلَا
سَئِمُونَا وَمَا سَئِمْنَا بِبَيْنٍ
وَأَحَبُّوا دِمَاثَةً وَسُهُولَا
ذَاكَ مَغْنىً مِنْ آلِ هِنْدٍ وَهِنْدٌ
قَمَرَتْهُ فُؤَادَهُ المَتْبُولَا
إِذْ تَبَدَّتْ لَنَا فَأَبْدَتْ أَثِيثاً
حَلِكاً لَوْنُهُ وَجِيداً أَسِيلَا
وَشَتِيتاً كَالأُقْحُوَانِ عِذَاباً
لَمْ يُغَادِرْ بِهِ الزَّمَانُ فُلُولَا