تخطَّ إلى المحتوى

سأمضي وأمضي إلى المنتهى

المتقارب

١٤ بيت

المتفرقات

سأمضي وأمضي إلى المُنْتَهى..

فأقطف منه مداداً.. وجذْوَةَ نارٍ بها أصْطلي.. وعَصاً لا لِكَيْما أهُشَّ بها

.. ولكنْ لأقتلعَ الغاصبينْ.

فإنْ أبعدوني.. ففي نورك المُترائي بعيداً بعيداً شفاءٌ.. وفي نار حبي شفاءْ.

وعندي قميصُ البشير إذا ما عميتُ.. يُعيدُ إلى مقْلَتَيَّ الضياءْ.

وإنْ غيّروك وهَدّوا مسارحَ فيك.. تُغَنّيك كلَّ مساءْ.

ففي القلب تلك المسارحُ عُمْرى.. بكلِّ وفاءْ..

سأمضي لآخر هذا الجنونْ..

وأمسحُ بالشعر آثارَ من خَلَّفونا على الطرق المُعْتمهْ..

وأرسمُ من أثر الطعنِ في مهجتي.. وجوهَ الأحبّة وهْيَ تودعُنا همْهمهْ.

سأجلبُ صوتاً لتلك الشفاهِ.. وأجلب ألفَ سؤالْ

لتلك الرؤوس التي لم تر المستحيلَ.. ولا تعرفُ الفرقَ بين الجنوب.. وبين الشمالْ.

بها – وحدَها – قد أُغيرُ ما أشْتهي..

فقد أهزمُ البحرَ رَشْفاً.. وأنْسفُ كلَّ الجبالْ.