تخطَّ إلى المحتوى

لله نظم قد حوى لمطالع

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

لله نظمٌ قد حوى لمطالعِ

غُرر البَدائِهِ في اجتلاء بدائعِ

يُزري بسِمْطِ الدرّ سمطُ نظامه

إذ هوَّ بالإحسان شَنْفُ مسامعِ

إني وإن أرشحت مرعفَ مقولي

فقصار[ى] شأني فيه جهدُ الظالع

والفضلُ إن يجذبْ عِنانَهُ مُدَّعٍ

فمردّه لذويه دون منازعِ

وكفى بإغضاء الكريم يُنيل إن

لم تسعفِ المسعَى مثوبةُ راقع

أمّا جميعُ المكرمات فإنما

ذا النجل قطب محيطها في الطالع

ستراه فيها فارعًا هَضَباتها

بفضيلةٍ وسواه ليس بفارع

وإليك أهدي من عبير تحيّةٍ

ما قد تراه لديك أنجحَ شافع