كل سينفش ريشه ويُراخي
ما بين رقص تأوُّه وصراخِ
نشبت حريق ضلوعهم من عزتي
احترقوا وما قدروا على إرضاخي
أنا بنت أسلاف النجوم ليَ المدى
المفتوح والعطر الدفيء مناخي
والله ما أغمضت عين توهُّجي
إلا صحوت بموجة استصراخِ
وكأنما النور الذي في خافقي
اندلعت شواهد غيثه النَّضاخِ