أهوى ورودَ الوهْد والرابيه
ناضرةَ الخدود أم ذاويه
وأعشق النّسيمَ قد رقّ مث
لَ عِشقيَ العواصفَ السّانيه
ومطربٌ أذني نُعابُ الغرا
بِ أو غِنا البلابل الشّاديه
وقد حلا عيشيَ بالبُؤس وال
هناء ما دمت أنا راضيه
سِيّان عندي صِحّةٌ أو ضنًى
ما دامت النّفس هي الآسيه
وليس لي ما أشتكي منه والنْ
نفسُ التي تشكو هي الواهيه
لا حَبّذا أياميَ الماضيه
لا حَبّذا أزهارها الزّاهيه
لا حَبّذا طفولةٌ أو صِبا
مَرّا كسَهْمٍ لم أرَ الراميه
لا حَبّذا عَهدٌ به كنت لا
أعرف غير الأم لي باريه
لا حَبّذا خلُوُّ نفسي من ال
حبّ الذي يُحيي المنى الثاويه
لا حَبّذا جهلٌ به قد جهل
تُ أنينَ الجَهول والغاويه