سنكونُ أوعى مثلما نبغي ولن
نصغيْ لمن إشراقَ دهرٍ سوَّدا
ولمن أزالَ حدائقًا بجنونِهِ
ونقاءَ دنيانا بجهلٍ بدَّدا
هذي الحياةُ لنا جميعًا نعمةٌ
فلنحمِها من طعنِ أحقادِ العِدا
ما أنتَ مِنْ تِبْرٍ ولا أنا من ثرًى
بل من ترابٍ كلُّنا ولنا الرّدى
فلنسعَ للأسمى لكي لا تنحنيْ
شطآنُنا للموجِ مهما عربدا