طفل يجري
وفراش يتخذ الكمّثْرى ناديَهُ الأفسح
ويقترب من الريحِ ليخنقها
ألتفت
أرى كاهنةً تحبس ظلا
في حجر الوقتِ
وفي ديك غجريٍّ تتملكها الريبةُ
تطرح أفقا مبتلا بسؤال أعمق
من ريش هزارٍ
أبْهَجَ من حبَقٍ يجلس جانبَ نافذةٍ
يهذي باسم جدار الغرفةِ
ويَحارث
متى تورق راحته يصرخ في الشرفة
ويقيس أضالعه برداء الماء
لقد كنت هناكَ
ودالية دأبت تفرح
والطير تمادتْ
وغيوم تهبط في أبَّهةٍ عاليةٍ
توقد في الساحل أغنيةً
ثم تسير إلى ميمنة النخل
لتبني لمشيئته منطلقاً يحضنُ
رؤيتَهُ الخاصةَ
تتألق لغة النوء على أصبعهِ
ولذا إن جاء الحانةَ
ألقى في معطفه شجنا أبيضَ
دون مواربةٍ.
مسك الختام:
عجبتُ لعيّابٍ سقيمٍ مقالُهُ
لديه لسانٌ فائضٌ بالمعايِبِ
كفاه يراه الناس قد قلَّ شأنُهُ
كملحٍ بماءٍ بينهم عاشَ ذائِبِ