يا من تربّى في الهوى شعري عليكْ
أنا مدمنٌ، وكؤوس سكري مقلتيكْ
أنا منصفٌ، إلا بحبك جائرٌ
حرٌ، أرى رِقّي جميلا في يديكْ
ذوبي معي، هذا المساء متيمٌ
بوجودنا، وأنا أراقص ساعديكْ
ميلي عليَّ، وعانقيني، واذهبي
بالظّن أبعدَ ما نويتِ بخافقيكْ
حَكَم الهوى أنّا هوينا بعضنا
والحبُّ يحكم لا مرد له عليكْ