آنستُ غيابكِ
بقدر ما أملتُ في جواركِ
بقدر ما رجيتُ دوامكِ
رغبتُ بأن يكون وجودك في كوني سرمديًا لا ينتهي
وددتُك وقصدتُكِ
ما حيلتي حين امتنعتي؟
إنه حُكمي
فما لي غير الرضا
ما لي غيرَ السكينة
آنستُ غيابكِ
بقدر ما أملتُ في جواركِ
بقدر ما رجيتُ دوامكِ
رغبتُ بأن يكون وجودك في كوني سرمديًا لا ينتهي
وددتُك وقصدتُكِ
ما حيلتي حين امتنعتي؟
إنه حُكمي
فما لي غير الرضا
ما لي غيرَ السكينة