تَنَاهَوْا وَاسْأَلُوا ابْنَ أَبِي لَبِيدٍ
أَأَعْتَبَهُ الضَّبَارِمَةُ النَّجِيدُ
وَلَسْتُمْ فَاعِلِينَ إِخَالُ حَتَّى
يَنَالَ أَقَاصِيَ الْحَطَبِ الْوَقُودُ
وَأَبْغَضُ مَنْ وَضَعْتُ إِلَيَّ فِيهِ
لِسَانِي مَعْشَرٌ عَنْهُمْ أَذُودُ
وَلَسْتُ بِسَائِلٍ جَارَاتِ بَيْتِي
أَغُيَّابٌ رِجَالُكِ أَمْ شُهُودُ
وَلَسْتُ بِصَادِرٍ عَنْ بَيْتِ جَارِي
صُدُورَ الْعَيْرِ غَمَّرَهُ الْوُرُودُ
وَلاَ مُلْقٍ لِذِي الْوَدَعَاتِ سَوْطِي
أُلاَعِبُهُ وَرِيبَتَهُ أُرِيدُ