إلهي احرسْ طبيبَ العلم هذا
فلم يكُ للمَلا إلا ملاذا
دعتني هاجَرٌ أدعو إليهِ
دعوتُ، وبِتُّ قلقانا عليهِ
أيا ربَّ الورى أنقذه فوراْ
فإنه كنزُ سوريّا ومصرا
وكلُّ الكونِ محتاجٌ إليهِ
لأن العدلَ ينبع من يديهِ
رعى مستقبل الطلاب حتى
رأَوه سابَقَ الآباء صوتا
سألتُ الرازق الشافي المُعافي
يعيده نحو مكة للطوافِ
لأنَّ الدينَ يشغَل أصغرَيْهِ
ويرضَى الله عنه ووالدَيهِ