تخطَّ إلى المحتوى

المرء يسعد بالجميل الراقي

الكامل

١١ بيت

المديح

المَرءُ يَسعد بِالجَميل الراقي

وَمَحاسنِ الأَعمالِ وَالأَخلاقِ

وَأَخو النُهى مَن قَلَّد الأَقوام

الجُود وَالإِحسان في الأَعناق

وَالعَيشُ إِن لَم يَقتَرن بِمَحامدٍ

فَكَأَنَّهُ حبرٌ عَلى الأَوراقِ

وَإِذا السَريرةُ قَد صَفَت فَاِعلَم بأَن

نَك قَد رُزقت هِداية الخَلاّق

إِني أُحِبُّ المُحسنين وَمَن لَهُم

ذكرٌ جَميلٌ ذاعَ في الآفاقِ

فَمحمدٌ ذاكَ الحَبيبُ وَمن لَهُ

حُسنُ التَواضعِ وَألثَناءِ الباقي

رَقَّت شَمائلُه وَراقَ حَديثُهُ

وَلَهُ بِسوقِ الحُور فَوزُ سِباقِ

قَضى بِحُسن فَطانة

وَبَراعة مِن خالق الأَذواقِ

يا أَيُّها الخلُّ المُبَجَّلُ طالَما

تَصبو لَكُم نَفسي مِن الأَشواقِ

وَاليَومَ زُرتَكُمُ فَشمتُ مَكارِماً

وَمَحاسِناً كَالنور في الأَحداقِ

وَلَسَوفَ أَنشُر شُكرَكُم فَاِسعَد وَدُم

مُتَحَلياً بِمَكارمِ الأَخلاقِ