يا أجملَ النّاسِ خَلْقًا فاقَهُ خُلُقٌ
أناخَ مِنْ حُسْنِهِ الميزانُ إذ حكَما
ويا نبيًّا أبيًّا طاهرًا ورِعًا
منزَّهًا مِنْ غواياتِ الهوى عُصِما
حاشاكَ ممّا أرى مِنْ بعضِ مَنْ رسموا
بالسّيفِ لوحاتِ قبحٍ أحيتِ الصّنما
فقلْ لهم إنّكَ الماحي بنا وجعًا
وإنّ ربَّ الورى حُبٌّ لنا ابتسما