كمْ قدْ عجبتُ مِنَ الهواءِ وأمرِه
في كلِّ حالٍ تَسْتَبِينُ مظاهِرَهْ
ويكونُ في حالِ الرِّضا مُتسامِحاً
ويداعبُ الوردَ الأنيقَ وخاطِرهْ
والريحُ إنْ غضبتْ سترسلُ قبْضةً
تَلْوي وتَهصرُ منْ جذوعٍ خاصِرةْ
مِنْ فوقِنا من تحتِنا من حولنا
ويَدقُّ عنْ إدْراكِ عينٍ باصِرَةْ
آثارُهُ دلَّتْ عليهِ لذي الحِجَا
رغمَ الخفاءِ تراهُ يحملُ طائِرَةْ