تخطَّ إلى المحتوى

قال أبو خالد وراكان يا رب

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

قال أبو خالد وراكان يا رب

مقصدي عفوك وحُسن الإثابة

فكري اتشتت وقلبي معذب

حول ما يجري وكبدي مصابه

أمة المليار في حال مُتعب

بعضهم للبعض مثل الذيابه

هاجسي محتار والنار تلهب

في حنايا الصدر وقت الكتابه

والقلم عاجز عن ابيات تُكتب

عبر روضه جامعه للصحابه

خاطري رحب ونبضي تأهب

والهواجس بادرت بالاجابه

الصحابي الجليل المهذب

من الى الاسلام كان انتسابه

بن عمير الخير والخير مصعب

من أعز الناس واجه عذابه

رغم ما عانى من الأم والاب

ما وهن عزمه وزاده صلابه

أحتمى بالصبر والصبر مكسب

كان له في دعوته واقترابه

من رسول الله يا عز مطلب

وانتقاه المصطفى في ذهابه

للمدينة حيث الانصار ترغب

يحتفوا بالدين يأووا رحابه

قام بالدعوة وأيضا تسبب

في هداية قوم من ما أتى به

يوم بدر أقبل بسهمه وصوب

رميته في وجه فاقد صوابه

راية الاسلام في ظلها شب

لأجلها بالحق قدم شبابه

في أحد تاريخ بالنور يصعب

أن يجد مثله أبد أو يُشابه

ما تراجع في صموده ويُغلب

بل وقف رغم الألم والإصابة

والشهادة نالها حسبما حب

غايته يكسب من الله ثوابه

واذكر المختار ما الفوج هبهب

واروت الدنيا غيوث السحابه