النّارُ بصدركِ أينَ لهيبُهَا
من أخمد ناركِ وأبدلها بثلجٍ ذائب
أسرقَ الزمانُ أحطَابُكِ ؟
أم استغفَرَ قلبُكِ تائب
أصمّتَ البعدُ نجيخ انهاركِ
أم سرقت الأشباحُ فُؤادٍ خائب
رحلتُ وقيظُ لهيبُكِ يباريني
عجبًا لكِ لمَا الدّخانُ سائب!
أضرمَ الجمرُ رأسي لِمشهَدِكِ
واحتقن صدرِي دُخانُ صدركِ الشائب
بزغَ الهلاك خِلال اضْلُعِكِ
اندثرتِ .. وملأَ الرّمادُ الحقائب