تخطَّ إلى المحتوى

اشتاق لك كلما تطلعت للسماء

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

اشتاق لكِ كلما تطلّعت للسّماء

هل تتخيلين كم اشتاق لكِ في اليوم؟

ينتابني الحزن كلما قرأت قصيدةً

هل تتخيلين كم حَزُنت في مطالعتي؟

أتذكركِ كلما بزغ نهارٌ على الدنيا

فهل تعتقدين أنساك؟

إن هذا العشق يصرخُ في كل مقامٍ

فهل صُمّت أفئدتنا؟

إن يداي تُمدُّ للأطياف تبحث عنكِ

هل أبتر يداي؟

أراكِ حلمًا كلما آتاني وسن

فهل أصاحب الأرق؟

إن هذا البعد مريرٌ

كزورق في عرض البحر

تائهٌ بلا خريطةٍ أو مجاديف

والأمواج تتلاطم من حوله

ولا يابسةٌ على مد بصره

فهل الغرق أنجى أم الأمل؟