مازالَ يُغري الهوى والعطرُ ينحَدِرُ
منها كما سُحُب في جِيدِهَا المَطَرُ
يرنو إلى ضَمةٍ زاغت على خَجَلٍ
كما يزوغ على أغصانِهِ الثَّمَرُ
تمتدُ أشواقُهُ حيث الخيالُ جرى
والليل خيَّالُهُ والموكبُ القمرُ
تحتلُّهُ نظرةٌ سكرى وكرمَتُهَا
دَلَّت عناقيدها في العين تعتصرُ