تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٤ بيت

الرثاء

هدّئي رعشتي

يا مقدّستي

أتلفتني الحروبُ

واقفاً

هل تبقّى سوى وحشتي؟

واقفاً وحشتي للَّذي لا يؤوبُ

ليتني كنتُ أبكي

لأفرغتُ نفسي

وأهدرتُ عيني

وخلّيتُ قلبي يذوبُ

للَّذي لا يؤوبُ

يا مقدَّسَتي

زالَ ما كنتُ أحسَبُهُ أبداً

ونجا المُستريبُ

دارتِ الأرضُ عاتيةً

فكأنَّ المساءَ دمٌ

وكأنَّ الصّباحَ كفيفٌ

كأنَّ الذي خِلتُهُ صاحبي لا يجيبُ

واقفاً

والأسى يُنفِذُ النَّمل في جسدي

هل تبقّى سوى وحشتي؟

واقفاً

في المُثنّى أغيبُ

كلّما لاحَ لي هودجٌ

بعتُ بيتي لألحقهُ

كلّهم يسكنونَ وأشقى

وأكتبُ نصّاً لألهيَهُم عن شقائي

عن اثنين ملتصقينِ

يغيبُ

هكذا كانَ يبدو على الخشبةْ

واحداً

أيُّها الآخرونَ

اسألوا

لا تجيبوا