تخطَّ إلى المحتوى

نبض اليراع بحبه وفؤادي

غير معروف

١٣ بيت

المديح

نَبضَ اليراعُ بحُبّهِ وفؤادي

وعلى سطورِ الشوقِ بوحُ مدادي،

وسوادهُ مسكٌ يفوحُ حنينُهُ

ويضمُّ أبيضَ صفحَتي لِسَوادِ،

كالمُزنِ جادتْ إذ تعانَقَ قطرُها

يروي الحنينَ بخافقي للهادي،

ويجوبُ بي أنحاءَ يثربَ إذ بها

سكَنُ الحبيبِ ومطلَبي ومُرادي،

وإلى شعابِكِ أرضَ مكّةَ طافَ بي

شوقٌ إلى الغَرّاءِ حَطَّ سُهادي،

ظمأى إليكَ حروفُ شعري مثلما

إنّي وحقِّ جلالِ ربّي صادي،

ظمأى على وجلٍ تسيرُ مشوقَةً

أتكونُ بينَ يديكَ يومَ تنادِ،

للهِ يومَ بها أفوزُ وكيفَ لا

والقلبُ حرفي والجوارحُ ضادي،

أعددتُ منْ زادي له حُبّاً وقد

أيقنتُ أنّ هواهُ خير الزادِ،

ومن الصلاةِ عليه لا أحصي لها

عدّاً وإنَّ الفضلَ في الإعدادِ،

صلى عليك الله ما غيثٌ همى،

وبكلّ ِ حينٍ كُلِّ خفقِ فؤادِ

صلى عليك الله يا نور الهدى،

ما كانَ من مدحٍ ومن إنشادِ،

بالله يا خيرَ الورى صِل عاشقاً

يرجو الشفاعةَ واسمُهُ المقدادي.