هي لامبالاةُ الطريقِ إزاءَ رم
لٍ عابرٍ يلهو على وجهِ الرصيفْ
ضحِكٌ بلا سببٍ بمقبرةٍ عفَتْ!
حزنٌ على غصنٍ يئنُّ بلا حفيفْ
عدمُ اكتراثٍ.. أو نزوعٌ مارقٌ
نحوَ السخافةِ.. غارقًا فيما تعوفْ!
هذا اختلاطٌ يا صديقي رائقٌ
خمرٌ مريرٌ بَيْدَ أنَّ له صروفْ
قل للحياةِ: إذا أردتِ بيَ الأذى
أدميتُ قلبَكِ بالبلادةِ والعُزوفْ
ومضيتُ، أَمسي لم يعُد في حوزتي
كحقيبةٍ منسيّةٍ فوقَ الرُّفوفْ
كَفِّي تعضُّ على غَدي في سَطوةٍ
وتقولُ للدنيا: سيحيا الفيلسوفْ