حلل وجودك وانظر سر معتاكا
تعلم بأنك ما الإدراك أدراكا
ما الكل كلك ما الأجزاء منك ولا
ذا الوصف وصفك والاسماء أسماكا
تهيم في مهمه الأهواء مِن وَلَهٍ
أفاده فيك من بالوهم أبداكا
تظن تحسب في حدس يرجحه
علم بروح السوا في الجسم سواكا
حققت أطلقت قيد الوهم متهما
بالوهم وهما بما أمليت أملاكا
خلفت خلفك خلفا أنت مقبله
وقلت تحتي شيء وهو أعلاكا
تمحى وتثبت بالأوهام في عدم
وذاك أيضاً من التحقيق أخلاكا
وخلت أنك فان فيه واجده
والفقد والوجد كالتوحيد أعياكا
إلهك اللَه في الأسماء تطلبه
وربك الحق في الأعيان أبقاكا
في الست والخمس سجن ما له طبق
والنفس والعقل يا معهود مولاكا
ماذا تؤمل ممن لست تدركه
ولا تحيط به علماً فأقصاكا
لا في السلوب ولا عند الوجود ولا
معنى الوجوب ولا الإمكان مأواكا
ولا النفوس ولا عند العقول ولا
للقلب والروح حيث السر مسراكا
يريحك الدهر من دور ومن تعب
من حيث عنه به اللاهوت ألهاكا
وحدث الحدث في شرك بلا سبب
نزهت إفكا ولم تنفك عن ذاكا
عقدت عقداً يد التوحيد حلله
وصنت سرا بوصف العجز حلاكا