يا من بلحظ البابلي تولّها
فتر اللحاظِ أدقّ من فتر السهى
هي كالسيوف وما بهنَّ كما بها
إنْ كنت تهوى أن ترى مُقَل المها
أبداً وحسن سوالف الآرام
قِفْ بين أكنافِ الغوير وكثبه
تجد المها ترعى القلوبَ بعشبِهِ
قل للخليل إذا حللتَ بقربه
عُجْ بالمطي على الغوير تجد بهِ
صوراً تبيح عبادة الأصنامِ