مَهْمَا العُقُولُ تَبَايَنَتْ فِيمَا تَرَى
تَبْقَى القُلُوبُ بِوُدِّهَا دَوْمًا تَفِي
هَبْ أَنَّ رَأْيَكَ غَيْرُ رَأْيِي يَا أَخِي
مَا شَأْنُ وُدٍّ بَيْنَنَا أَنْ يَخْتَفِي؟
لَوْ كَانَ كُلُّ الوَرْدِ لَوْنًا وَاحِدًا
مَا زَادَ لِلْوَرْدِ الجَمِيلِ تَلَهُّفِي
إِنَّ اخْتِلَافَ الوَرْدِ زَادَ بَهَاءَهُ
وَالنَّاسُ تَأْخُذُ مَا تُحِبُّ وَتَصْطَفِي