بِئْسَما رَبَّيْتُهُ مِنْ وَلَدٍ
قَدْ رَجَوْتُ النَّصْرَ فِيهِ وَالظَّفَرْ
عاقَهُ مَقْدُورُ سُوءٍ فَانْثَنَى
وَارْتَوَى بِالْعارِ وَالرَّأْيِ الْأَشِرْ
قَبَّحَ اللَّهُ لِبانِي إنَّهُ
كَلِبانِ الْبَكْرِ مِنْ بَغْلٍ أَغَرّْ
أَيُّها النَّاسُ أَفِيقُوا وَانْظُرُوا
فَلَقَدْ جاءَ بِأَمْرٍ مُشْتَهَرْ
قاتَلَ الْأَعْمامُ وَالْخالُ لَهُ
جاهِلٌ فِي الدَّهْرِ فِي هَتْكِ النَّفَرْ
مَعْشَرٌ مِنْهُمْ ضِرارٌ وَابْنُهُ
وَيَزِيدٌ وَنَفِيعٌ وَعُمَرْ
لا سَقَى اللَّهُ أَراضِيهِمْ حَياً
وَوَلِيدِي غالَهُ سُوءُ الْقَدَرْ
وَتَقَضَّى أمَلِي مِنْهُ وَلا
عاشَ فِي خَيْرٍ وَلا أَقْضَى وَطَرْ
وَشِهابٌ قَدْ صَبا فِيمَنْ صَبا
لَيْسَ عَمْرِي فِيهِ سَمْعٌ وَبَصَرْ
كانَ جَسَّاسٌ وَقَدْ أَهْدَى لَهُ
فِي كُلَيْبٍ عَمُّهُ ضَوْءَ الْقَمَرْ
فَبَنُو شَيْبانَ خُلْصانٌ لَهُ
أَهْلُ نُصْحٍ وَصَفاءٍ مُشْتَهَرْ
فَلَحاهُ اللَّهُ عَنِّي رَجُلاً
وَرَمَى ابْنِي بِسَهْمٍ مِنْ وَتَرْ