أتيت بالفطرة من آدم
أنظر بالعقل إلى العالم
وجدت ما صحّ طبيعية
ما صنعوه عقدة الفاهم
هذي القصور الخادعات الرؤى
كم ضمنت من مشكل دائم
جمالها الظاهر في أعين
لم ينخدع فيه سوي الواهم
فافحصه وانظر بعده خيمة
على ضفاف الجدول الحالم
فإن تجدني ناقداً صنعهم
فلست بالحاقد والناقم
لكنّ ما أراه لم ينسجم
مع فطرتي وذوقي السالم
كأنما أرسلني آدم
لكشف أخطاء بني آدم
وقال قل: من خطأ واحدٍ
أخرجِتُ من فردوسي الناعم
فكيف لو جئت بأخطائكم
هل كنتُ أرجو رحمة الراحم