أنا شغفي بأنْ يلقاكَ صوت
لأني فيكَ بالحلمِ انبهرت
تقاسمُني الحنينَ ودونَ شكٍ
إلى نسماتِ فجرِكَ قدْ حننت ُ
وأقطعُ باشتعالِ الشوقِ شكًا
يراودني فألقاني انتشيتُ
أنا ما كنتُ بلقيسًا لتروي
لهدهدِها الأماني فانتظرتُ
ولم أكُ في هوى عشقي زُليخا
أقاتلُ بعضَ ذاكرتي فعدت ُ
أنا ما كنتُ ليلى او سعادًا
وتاريخَ القصائدِ ما علمتُ
وقاموسُ احتضانِكَ نهرُ حبٍّ
وفي طياتِهِ روحي قرأتُ
على طيفِ الهوى لملمتُ حرفي
وجئتكَ أرتجي ماقدْ شدوت
أعدني مرةً في طرفِ عين ٍ
لكرسيِّ الهوى لأقولَ ذبت ُ
أعدني ثورةً تجتاحُ نبضي
وفي لُقياك تجني ما مَنحتُ
تعالَ لنستريحَ بلا همومٍ
فإني منْ لظى همي احترقتُ