كألحانِ عزّافِ الربيعِ على الرُبا
حديثكِ يُطري السامعينَ ويُطربُ
ووجهكِ كالرّوضِ الزهيرِ جمالهُ
يسرُّ عيونَ الناظرين ويجذبُ
لقد جبتُ هذا الكون أبحثُ ندّكِ
فلم أرَ حسناءً لحُسنكِ تغلبُ
ينابيعُ شهدٍ من خدودكِ نبعها
وآن الآوانُ من خدودكِ أشربُ
كألحانِ عزّافِ الربيعِ على الرُبا
حديثكِ يُطري السامعينَ ويُطربُ
ووجهكِ كالرّوضِ الزهيرِ جمالهُ
يسرُّ عيونَ الناظرين ويجذبُ
لقد جبتُ هذا الكون أبحثُ ندّكِ
فلم أرَ حسناءً لحُسنكِ تغلبُ
ينابيعُ شهدٍ من خدودكِ نبعها
وآن الآوانُ من خدودكِ أشربُ