تَقُولُ أَرَاهُ وَاحِداً طَاحَ أَهْلُهُ
يُؤَمِّلُهُ في الْوَارِثِينَ الْأَبَاعِدُ
فَإِنِّي عَسَى أَنْ تُبْصِرِينِي كَأَنَّما
بُنَيَّ حَوالَيَّ الْأُسُودُ اللَّوَابِدُ
فَإِنَّ تَمِيماً قَبْلَ أَنْ تَلِدَ الْحَصَى
أَقَامَ زَمَاناً وَهْوَ في النَّاسِ وَاحِدُ