الباشا شاف صرصار عايش في بلاعة
مبلول وكان منهار.. وكأنه في مجاعة
صعب عليه في الحال.. شاله بكل هدوء
وعمل له قصر قزاز وسرير ورضاعة
الدنيا حالها انقلب والباشا بقى فرحان
صرصارنا أخده العجب والوش زاد لمعان
من غير ما يطلب يجد.. طلبه أوام موجود
عيشة ف نعيم، ودلع.. والخدمة بالمجان
الأكل بالمواعيد.. مظبوطة بالساعة
والجو بالتكييف.. وهدوم وشماعة
وف يوم نسي الشباك في القصر متوارب
رجع لقى الصرصار هربان لبلاعة