يا دولةَ العدلِ ماذا [تُعربي] الخبرا
وما [تقولي] عن النجم الذي ظهرا
بدا وسعدُ المعالي في مقاربةٍ
فدلّ أن التُّقى يحيا وإن قُبِرا
من ذا الذي يبعث الإنصافَ من جَدَثٍ؟
هل أيقظ الله من جوف الثّرى عُمَرا؟
كلا ولكنْ إمامٌ في إدارته
أحيا لها سالف المجد الذي دَثَرا
أستاذُنا العدويُّ مَنْ فاق منزلةً
على السّماكين حتى أجهد البصرا
قصدي وفا المدح لكن ما استطعت وبا
عيّ عن وفا المدح والاطراءِ قد قَصُرا
وبعدُ إني من القوم الألى قُطِعوا
مِنَ اجلِ خُلْفٍ بدا منهم وقد كثُرا
أمرٌ عليّ قضى القانون لا عجبٌ
حكم القوانين أمرٌ صارعَ القدرا
بطشُ القوانين بالسلطان أفزعَه
عبدالحميد لدى القانون قد قهرا
أقول بعدُ وإني جئت مرتجيًا
للعفو خير الورى يعفو متى قدرا
ماذا جنيتُ من الآثام تبعدني؟
عن معهدٍ بات فيه الفضل مزدهرا
دارُ السّلام نعيمٌ ليس يقنعني
إذ لذّة العلم لم أصبح بها ظفرا
حورٌ حسانٌ وولدانٌ وفاكهةٌ
هذا نعيم لجسمٍ سامه الحجرا
أما العلومُ فراح الروح ينعشها
والروح سرٌّ لطيفٌ شابَه الدُّررا