تخطَّ إلى المحتوى

عذب اللمى كم أهيم فيه

المنسرح

بيتان

النسيب

عَذبُ اللّمى كم أهيمُ فيهِ

وجداً ولا ينفعُ الهيامُ

وكَمْ قَطَعْتُ الظلام سُهْداً

حتّى جفا جَفنيَ المنامُ