قد جاء خلي حين أيسر طالباً
ترفيه عيشي منه بالإنعام
ويقول لي حتام تبقى هائماً
ويظل عيشك فاقداً لنظام
حتى م بالآلام تبقى عائشاً
وتظل عرضة نكبة الأيام
فأجبته آلام نفسي اعتدتها
فعلى م تحرمني من الآلام
قد كانت الآلام قوتي دائماً
وتمدني بالوحي والإلهام
هذي مدامي كم سكرت بها فلم
أعدل بها ما عشت سكر مدام
فوضى حياتي كونت شخصيتي
هيهات أبدلها بألف نظام
هل شاعر عاش الحياة منظماً
إن النظام اختص بالنظّام
ما زال ينظم عيشه كقصيده
بالزخرف المحفوف بالإبهام
والشاعر المطبوع يشبه شعره
طلقاً يسير منوع الأنغام
تجري كما تجري الرياح حياته
كعواصف حيناً وكالأنسام
ولكم تلبّد جوّه كسمائه
فأتاه هطالاً بشعر هام
أمغيّراً شخصيتي بنظامه
رمت المحال وعشت بالأوهام
أي من الشعراء عاش منظماً
طالع حياتهمو مدى الأعوام