يَا عِيْدُ أَقْبَلْتَ بِالْأَفْرَاحِ يَا عِيْدُ
الْرُّوْحُ ثَكْلَىْ وَفَقْدُ الْخِلِّ تَنْكِيْدُ
مُذْ غَالَبَ الْشَّوْقُ وِجْدَانِيْ تَمَلَّكَهُ
تَيْمٌ وَصَبٌّ وَأَشْجَانٌ وَتَنْهِيْدُ
تَجَلَّدَ الْصَّبْرُ حَتَّىْ مَلَّ كَاهِلُهُ
وَرَاعَنِيْ مِنْهُ إِيْلَامٌ وَتَسْهِيْدُ
والْيَوْمَ يَعْبَثُ فِيْ قِيْثَارَتِيْ وَلَعٌ
حَتَّى تَكَسَّرَ مِنْهُ الْنَّايُ وَالْعُوْدُ