تخطَّ إلى المحتوى

على متن سحابة

غير معروف

٤٦ بيت

المتفرقات

على متن سحابةٍ

راودتني فكرةُ!!

أن أمتطي متن سحابه.

تتأبّطُ الريح

وتحضنني

بدفء عِهنها المنفوش

وفي صدري تنحُّ

أنات الربابة.

وإذ بها مُتسعٌ

أحيا به وحبيبتي

إن شاءت

مُفارقة الأهل الغلابة.

ومن هناك ألقي

نظرة الناجي

على الأرض التي ضاقت

لمتسع ذبابه.

إني أراها من السماء

حلبة ًللخلق

في صراعٍ دائمٍ

البعض منها يأكل الآخر

كي يحيى

وآخر

يجف من الجوع لُعابه.

كم دُهشت لنجومٍ

كيف تزهو بسلامٍ

ووئامٍ في سماء

زيّنتها

بانتظامٍ ورتابة.

وعجبت ببحارٍ

كيف تتسع لذلك الكمّ

من الأحياء في أحشائها

دون آه أو غرابه.

وصُعقت!!!

حين أشخصت بغاباتٍ

تتناغم في ثناياها

أهازيج طيورٍ

تستقبل الآتي إليها

مهاجرا

دون أن تغلق بَابَا.

فلماذا يا الهي؟؟

لم يجد ذلك الإنسان

مُتسعا

على الأرض ليحيى بوئامٍ

دون أن يرصد خيراتها

للحروب

ثم يُبقيها خرابا.