بِمَنْ أُسكِّنُ قلبي عنكَيا سَكَني
بِمَنْ أُعلِّلُ آمالي بمَنْ بمَنِ
يا هالكاً عَذَرَتْني فيهِ عاذلتي
ولو عُذِلْتُ لطاشَ العَذْلُ عن أُذُني
إِنْ خانني زمني فيه فلا عَجَبٌ
قد كنْتُ أَذْخَرُهُ عَوْناً على زمني
ما راقَ في ناظري مِنْ بعدِه أَسدٌ
على جوادٍ ولا بدرٌ على غُصُنِ
ما كنتُ أَحسبُ كفَّ الدَّهرِ قادرةً
أَنْ تُدرِجَ الحُسْنَ والإِحسانَ في كَفَنِ