بنفسي غزالًا أكحلَ العينِ أحورا
تَمنَّعَ وصلًا في القيام وفي الكرى
إذا الريحُ هبتْ كي تُخالطَ شَعرَه
يهادي نسيمَ الريحِ مِسكًا وعنبرا
يَمرُّ على القَفر العَتيقِ بلَيلةٍ
فيغدو ترابُ القفر زَهرا مُخضَّرا
عبيرٌ إذا ما اشتمَّه المرءُ مَرةً
تَرنَّحَ ساعاتٍ ولم يَدرِ ما جرى