تخطَّ إلى المحتوى

رتل وصوف الحسن في أحداقي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

رَتِّلْ وصوفَ الحسنِ في أحداقي

وأقمْ على زهوِ الرِّياضِ عِنَاقِي

واجمع سطورَ الشعرِ رَتِّبْ عَزْفَها

عِشقًا لِأَجْدُلَ خُضْرَهَا بِمَذَاقِي

هبني من الكَرْمِ البَهِيِّ غمامَةً

مِنْ طعمِ حُلوِ الشَّهدِ في الأعذاقِ

في وجنةِ الوطنِ الحنونِ أراكَ يا

دوحَ اكتمالِ الحُسنِ في أعماقي

ياطائفي يا حُضنَ ميلادي الذي

زيَّنْتَ مَهْدَ شمائِلي وَخَلاقِي

عندَ ابتسامِ الفجرِ كُنْتَ قصيدتي

وعلى ارتسامِ الطَّلِ كُنْتَ سِياقِي

عزفُ الطيورِ على الجنائنِ والرُبَا

سِحرٌ يُجدِّدُ فرحةَ الآفاقِ

وعلى الأزاهيرِ النَّديةِ لوحةٌ

في غيمَةٍ لهدا الجمالِ تُسَاقِي

لَفَّ الضبابُ ذُراكَ حتى صافَحَتْ

نجمًا تَدثَّرَ في ظِلالِ مُحَاقِ

نَاجَتْ بِعزْفِ الحُبِّ أوديةُ الشَّفَا

لحنَ العرارِ لِسيلِها الرَّقْرَاقِ

وَدَنَا الجلالُ من الشوامِخِ واعتلى

مجدًا يعانِقُ روعةَ الأعْرَاقِ

ياطائفِي غنَّاكَ همسُ الوردِ إذْ

هَتَنَتْ سماءِ الصَّفْوِ بالأشواقِ

خُذْنِي إلى بُستانِ سِحْرِكَ كى أرى

شِعْرًا يُقَطِّرُ بالنَّدى أوراقِي

طُفْ جنَّةَ الإلهامِ في حُلَلِ الصِّبا

واسكُبْ على النَّبْعِ النَّمِيرِ رِقَاقِي

كُنْ أنتَ أنتَ لَطَائِفَ الغيثِ الذي

يهْمِي لِيُزْهِرَ بالبها أطْوَاقِي