لَعَمري وَما عُمري عليّ بهيّنٍ
لنعمَ الفَتى أرديتمُ آلَ خثعما
فَأَمسى الحَوامي قَد تعفّين بعدهُ
وَكانَ الحَصى يَكسو دَوابِرها دَما
وَيَنهضُ لِلعليا إِذا الحربُ شمّرت
فَيطفئها قَهراً وَإِن شاءَ أَضرما
فَأَقسمتُ لا أنفكّ أحدرُ عبرةً
تَجودُ بِها العينان منّي لِتسجما