أَنِرَ الْمَجَازَ عَلَى يَدَيْكَ سِرَاجَا
وَعَلَى حُدُودِكَ سَاهِرًا وَسِيَاجَا
لِأَصِيرَ مِنْ وَجَعِ الْفُرَاقِ كَأنَّنِي
أبْنِي عَلَى شَطِّيْكَ لِي أبْرَاجَا
سَأَغُوصُ فِي شِرْيَانِهَا بِمَشَاعِرِي
وَخَمَائِلِي وَأَيَائِلِي أَمْوَاجَا
سَتُرَدَّدُ الْأَوْزَانَ فِيهَا أَحْرَفِي
تَبْكِي الْكَمَانُ أَثِيرَهُ إِبْهَاجَا
أَنَا كَاشِفٌ صَدْرِي وَدُونَكِ عَاكِفٌ
لِيَكُونَ فِي عَيْنَيْكِ لِي مِنْهَاجَا
أَنَا كَاتِمُ الْأَسْرَارِ يَا مَيَّادَتِي
سَأُهِيمُ فِي كُلّ الْأَسَى إِفْرَاجَا
وَإِذَا تَمَاطَلَ سَاعِدِي عَنْ عَهْدِهِ
أَنَا مَنْ سَيَلْفِظُ سَاعِدِي إِدْرَاجَا
سَتَكُونُ فِي كُلّ الْمَرَايَا رُؤْيَتِي
وَتَثُورُ فِيكِ فَوَاعِلِي إِثْلَاجَا
فَمَدَائِنِي عَمِدَتْ إِلَيْهَا قَامَتِي
وَسَفَائِنِي وَ كَتَائِبِي أَفْوَاجَا
أَنَا صَفْحَةٌ فِيهَا تَلُوحُ رَسَائِلِي
وَبِهَا سَأَصْعَدُ لِلْهَوَى مِعْرَاجَا