سيقولُ أهوى.. والهوى قتّالهُ
ويقولُ معذورٌ.. أنا إنسانَهْ
أأصدّقُ الموهومَ.. أنّي عشقُهُ
وأذيقهُ شهدَ الهوى وبيانَهْ؟!
أوَ أسلكُ الدربَ الذي بيبانُه..
إنْ فتّحتْ.. لن أشتكي حيطانَهْ؟!
أم أعقد الشريان عقدةَ مقتلٍ
ليلفَّ دمّي حيث.. كان مكانه
وأعيشُ موتي.. والحياةُ تدقُّ بي!
ماذا الذي أنفي الدوا من شانه؟
سأقولُ قولي.. يا حبيبي.. إنني
رغم الروا.. أحيا الردى عطشانهْ
وبك الغيوثُ إذا أردتَ سقايتي
وإذا هلكتُ.. فإنني رضيانهْ.