عاشَها مُخلصًا حياةَ الفناءِ
لا حسودٌ ولا حَقودٌ مُراءِ
عاش للسلْم والسلام حياةً
زانَها بالرضا وصدْقِ الوفاء
عاش ما عاش طيِّبًا ورحيمًا
واسعَ الصدر لم يضِقْ بقضاء
عاش ما عاش بالأمور بصيرًا
ودواءً لكل داءٍ عَياء
عاش بالإطلاع جِدُّ شغوفٍ
وإذا ارتابَ لاذ بالعلماء
وبه في الجِنان نسألُ ربّاً
أن يسودَ الجميعَ خيرُ لقاء